28/11/09
باحثون: الجلد "يلعب دورا" في سمع الانسان
14/11/09
حالتين وفاة في الصين بعد تلقيحهما ضد "الأنفلونزا H1N1 "
12/11/09
عقار يساعد على تقليص أورام الرئة
05/11/09
دراسة تحذر من تناول الأسبرين بغرض الوقاية
28/10/09
توابل الكاري تقتل الخلايا السرطانية
بي.بي.سي -28.10.2009 - : أظهرت أبحاث جديدة أن مادة مستخلصة من توابل الكركم الصفراء المستخدمة في وجبة الكاري تقتل الخلايا السرطانية.
وقد ساد اعتقاد منذ وقت طويل أن المكون الأصفر في مادة الكركم يساعد على الشفاء من بعض الأمراض، ويختبر حاليا كعلاج لالتهاب المفاصل والزهايمر.
وأظهرت تجارب قام بها فريق من مركز كورك لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة أن هذه المادة يمكن أن تدمر خلايا سرطان المريء.
وقال خبراء في مرض السرطان إن هذا الاكتشاف يمكن أن يساعد الأطباء على إيجاد علاج جديد للسرطان.
وقد اكتشف الدكتور شارون ماككينا والفريق العامل معه أن المكون الأصفر بدأ في قتل الخلايا السرطانية خلال 24 ساعة.
ويقول ماككينا إن العلماء أدركوا منذ وقت طويل أن لدى المكونات الطبيعية القدرة على علاج الخلايا المصابة، مضيفا "نعتقد أن المكون الأصفر في الكركم يمكن أن تكون له قيمة علاجية".
من جانبها أشارت ليسلي ووكر من مركز أبحاث السرطان في بريطانيا إلى أن حالات الإصابة بسرطان المريء ارتفعت بأكثر من النصف من سبعينات القرن الماضي. وأضافت ووكر "يعتقد أن هذه الزيادة مرتبطة بزيادة معدلات السمنة وتعاطي الكحول".
يذكر أن حوالي 7800 إصابة بسرطان المريء تكتشف سنويا في بريطانيا. ويعتبر سرطان المريء سادس أنواع المرض تسببا في الوفاة، حيث يؤدي إلى نحو 5 في المائة من الوفيات في بريطانيا.
07/10/09
جائزة نوبل في الطب من نصيب ثلاثة باحثين أمريكيين
صورة : Maxi Sciences
جائزة نوبل رقم مائة للطب فاز بها ، يوم الاثنين، ثلاثة باحثين أمريكيين . مكافأة على أبحاثهم في مكافحة الشيخوخة والسرطان بطريقة حماية الجسم "للكروموسومات" التي تحوي الشفرة الوراثية.
البيولوجيون الثلاثة ، هم : جاك زوستاك (Jack Szostak ) ، إليزابيث بلاكبيرن (Elizabeth Blackburn ) ، وكارول جريدر (Carol Greider ) . تميزوا باكتشافهم " تيلوميرز " (télomères ) ، في السابق . وبذالك حلوا اللغز باكتشافهم طريقة عمله ، وأدت أبحاثهم إلى بحث آخرين عن سبل جديدة لعلاج السرطان.
هؤلاء البيولوجيون لهم الفضل في لقاحات مضادة "مازالت غير معتمدة " .تجارب هي الآن رهن الاختبارات على مرضى مصابين بالسرطان . لكن العلاج الكيمائي يبقى حساس لان " تيلوميرز "،بكميات كبيرة ، يمكن تسريع شيخوخة الخلايا.
02/10/09
أبحاث: العزلة الاجتماعية "تؤثر سلبا على السرطان"
أجريت التجارب على الفئران فقط
بي.بي.سي
30.09.2009
أفاد بحث أمريكي ، استنادا إلى تجارب أجريت على الفئران، بأن العزلة الاجتماعية تفاقم أعراض السرطان.
وتوصل الباحثون إلى أن المحيط الاجتماعي يؤثر على بيولوجيا المرض ويؤدي إلى تباين في النتائج.
وقد تبين أن أنثى الفأر التي عزلت عن أمها عانت من تضخم في الورم السرطاني.
وستنشر الدراسة التي تناقش البحث المذكور والذي أجري في جامعة شيكاغو في مجلة Cancer" Prevention Research" .
وكانت أبحاث سابقة قد توصلت إلى أن الرعاية الاجتماعية قد تساهم في تحسين الأحوال الصحية لمرضى سرطان الثدي بينما رصد أثر العزلة الاجتماعية على زيادة حالات الوفاة بين المصابين بأمراض مزمنة.
وقد أجرى الباحثون في جامعة شيكاغو تجاربهم على فئران مصابة بسرطان الغدة الثديية.
ورصد الباحثون تغيرات في نشاط الجينات التي تلعب دورا في نمو الورم السرطاني في الحيوانات المتوترة، مما قد يشير إلى أنها تأثرت بارتفاع مستوى هرمونات التوتر.
وسائل علاج جديدة
وقالت د سوزان كونزين إحدى أعضاء فريق البحث أن الدراسة تبعث الأمل بإمكانية التوصل الى وسائل جديدة لايقاف نمو الأورام السرطانية.
وقالت د كارين ليرمان محررة المجلة التي ستنشر البحث: " بينت هذه الدراسة أن العزلة الإجتماعية تغير عمل الجينات التي تؤثر على نمو الورم السرطاني في الغدة الثديية".
وقالت بروفيسور تيا تلستي من جامعة كاليفورنيا سان فرنسيسكو :"كان معروفا أن العوامل النفسية تؤثر على المرض، ولكن لم نكن نعرف كيف".
وأضافت أن الدراسة عززت أدلة كانت متوفرة على أن بعض المواد الكيماوية التني تجري مع الدم مثل هرمونات التوتر قد تؤثر على تطور السرطان.
وحذر أوليفر تشايلدز من معهد أبحاث السرطان في بريطانيا من التوصل الى نتائج حاسمة بناء على البحث، وقال ان التجارب أجريت على الفئران، ولم يثبت بعد تأثير التوتر على الإنسان.
23/09/09
الأولى عالميا : عملية جراحية للمخ بدون تخدير
الصورة : المخ بثلاثية الأبعادالأطباء القائمون على هذا النوع من العمليات لجأوا إلى أجهزة فوق الصوتية بكثافة عالية موجهة "بتخطيط تصواتي" (échographie) و الرنين المغناطيسي للوصول للورم و تدميره بطريقة آمنة وبدون أعراض جانبية .
هذه التقنية الموجات فوق الصوتية استعملت من قبل في العلاجات " الأورام الليفية الرحمية " وأورام البروستاتة ، لكن تطبيق هذه التقنية في المخ هي الأولى .
العشرة العمليات الأولى تمت بنجاح و بدون تعقيدات . العملية دامت عدة ساعات ، المرضى كانوا في أتم وعيهم كل مدة العملية.
الموجات الفوق الصوتية تدخل إلى المخ عن طريق خوذة (casque )مجهز, ب 1024 مجسات . فهي تركز على الأنسجة المستهدفة ، تصل إلى درجة حرارة تبلغ 60 درجة مئوية لتخثير . الأشعة الماسحة تمكن المتابعة ، في وقت حقيقي ، توزيع الحرارة في المخ.
14/09/09
فيروس جديد ،يكتشف في إفريقيا، قاتل بنسبة 80 بالمائة
طبيب من جنوب إفريقيا قدم دراسة ،يوم الأحد 13 من الشهر الجاري ، على فيروس جديد مجهول، لوحظ خلال عام 2008 . مشابه "لابولا" ، ويسبب حمى نزيفية قاتلة بنسبة 80 بالمائة من الحالات.
أول شخص مصاب هي دليل سياحي من لوساكا ، بزامبيا.نقلت عن طريق الجو إلى مستشفى بجوهانسبرغ ، في شهر سبتمبر من عام 2008 ، يقول الدكتور " Nivesh Sewlall " أثناء المؤتمر السنوي على المضادات للجراثيم والعلاج الكيميائي (ICAAC)،نهاية هذا الأسبوع في سان فرانسيسكو.
حالة المريضة تدهورت بوصولها للمستشفى ، وتوفيت في النهاية ،بالإضافة إلى الممرضين الثلاثة الذين عالجوها . إحدى الممرضات أصيبت لكنها نجحت في البقاء على قيد الحياة بفضل علاج مكثف ، من بينها الدواء " وريبافيرين المضادة للفيروسات "، المستعمل ضد التهاب الكبد الوبائي ( "س" و "ب").واستلزم الأمر عما كاملا قبل أن تشفى تماما.
طريقة انتقال الفيروس لم يتم تحديدها بعد .أصحاب الدراسة يركزون على أن الانتقال عن طريق الدم أو سوائل جسمانية ملوثة ،مثل "الحمى النزيفيبة" . الفيروس لا ينتقل عن طريق الهواء ، لأن أشخاص كثيرين كانوا في نفس غرفة المريض بدون كمامات ولم يصابوا . رغم أن الممرضة أصيبت برغم من الاحتياطات الاستثنائية المتخذة بعد وفاة زملائها الثلاثة .
أعراض المرض الحمى ، أوجاع عضلية ، طفح متبوع بالإسهال وفشل في الأعضاء بما في ذلك الكبد. المعهد لجنوب إفريقيا ا للأمراض المعدية و المعاهد الأمريكية للمراقبة و الاحتياط من الأمراض (CDC) ، عزل الفيروس في عينات من الدم والنسيج الكبدي .
المرض تم تصنيفه : (Arenavirus) جديد ، من نفس نوع المسؤول عن حمى " لاسا" (Lassa ) ،الذي ظهر عام 1969 بنيجريا . اذا كان أصل هذا الفيروس مجهولا حتى الان ، المعاهد الامريكية (CDC ) ، تؤكد أن هذه الانواع يمنكها أن تنتقل عن طريق "براز الفئران" .
الفيروسات المسببة للحمى النزيفية الرئيسية الأخرى ، التى ظهرت في الزائر أو السودان عام 1976 ، أو مرض (Marburg ) ،الموصوف في أوروبا عام 1967، ينتمي الى مجموعة "فيلوفيروس" (Filovirus ).
05/09/09
مرض السكري : فريق طبي فرنسي يعطي أمل في زراعة الخلايا
Photo : Le Figaro.Fr

الفريق نشر مقالا يوضح فيه نجاح زراعة الخلايا للبنكرياس ، ، عند 14 مريضا ، و التي تهدف إلى مكافحة مرض السكري النوع الأول ، وهذا على عدة سنوات .
هؤلاء المرضى مستقبلا ليسوا بحاجة للحقنة الأنسولين ، لكن نظير ذالك عليهم متابعة علاج، ثقيلا نوع ما ، مما يمكنهم من حياة عادية ممكن .وهناك من بعض هؤلاء الأشخاص تمكنوا من معاودة نشاطهم المهني.
كما هو معلوم السكري النوع الأول ناتج عن غياب إنتاج الأنسولين بعض خلايا المتخصصة للبنكرياس . هذا الهرمون يمكن للجسم لتنظيم مخزون السكر بتوازي احتياجات العضو .
إذا كان الأنسولين لم يعد ينتج ،أو بكمية قليلة ، كمية السكر في الدم (la glycémie) تصبح أكثر أهمية ويؤدي إلى اختلال في كثير من أعضاء الجسم كالقلب، العين و الكلى.
ويشير المقال ، أن بعد ثلاثة إلى ستة سنوات من المتابعة ، 11 من 14 المريض ، تحت العلاج منذ 2003 (7 رجال و 7 نساء في السن من 36 إلى 51 سنة ،مصابين بالسكري منذ 25 سنة )، حافظوا على التوازن ومادة (la glycémie) مرضية .
ثمانية منهم ، ( 57 بالمائة) لم يعدوا محتاجين إلى حقن الأنسولين ، ثلاثة مرضى عادوا إلى وضعيتهم السابقة ،بعد وقف العلاج المضاد للرفض ...
هذا هو في الواقع العائق الرئيسي للتقنية . لان العلاج المضاد لرفض الجسم للعضو ، يتطلب مراقبة دائمة لتحديد و علاج المضاعفات المحتملة المعدية و الورمية ،المرتبطة بنقص في الجهاز المناعي...
العقبة الأخرى لهذه التقنية ، هي نقص البنكرياس من المتبرعين بأعضائهم . و الأمل مرتكز على التقنيات الجديدة ، التي بإمكانها إنتاج مخبري بكميات كبيرة للخلايا "بيتا" (bêta) البشرية ، بالخصوص من الخلايا الجذعية الجنينية.
31/08/09
سبب "هشاشة العظام" تم تحديده

فريق الأستاذ "باب" (Pap) من المعهد الطبي للمعهد الطبي التجريبي للجامعة المذكورة ،بالاشتراك مع باحثين آخرين، ألمان و كوريين ، اكتشفوا أن جزئيات من مساحة سطح معينة من خلايا الغضروف ، مسماة " syndecan " ،مسببة تطور هذا المرض.
الدكتور "اشترماير" (Echtermeyer ) ،يشرح :" دراستنا توضح أن جزئيات لمساحة تشارك في تدمير خلايا الغضروف .التجارب لجعل هذا الجزيء " syndecan " غير فعال بفضل العمليات الجينية تؤدي إلى اختفاء أعراض هشاشة العظام ، كما تظهر التجارب على الفئران.
ثلاثة سنوات وتصف من الأبحاث مكنت من تطوير العلاج الطبي بإمكانه مواجهة هذا المرض في مراحل المبكرة .
على أساس مضادات للجزئيات " syndecan " ،العلاج بحقن المنتظم يمكن منع تكوين الهشاشة بطريقة ناجعة على الفئران . أبحاث جديدة ستمكن مستقبلا من تطبيقه على الإنسان.
24/08/09
التحاليل لاختبار الأبوة تباع بحرية والنتائج تعرف بعد 3 أيام
Maxi Sciences
23.08.2009
تحليل لإثبات الأبوة ،يباع بحرية في أسواق الولايات المتحدة الأمريكية. هذه التحاليل المعتمدة على الحمض النووي (ADN)،بيعت منها 100.000 نسخة منذ ظهورها في شهر تشرين الثاني / نوفمبر 2007. على حسب موقع (Santé log ) ، أكثر من الثلث المستعملين هم من الجنس الذكر من غير الأبوة ، هاجسهم الرئيسي .
شركة (dentigene ) ،واحدة من أكبر المنتجين على المستوى العالمي لهذا النوع . تحاليل تم الاعتراف بها من المحاكم الأمريكية في قضايا الأبوة.
التحليل بسيط .الأب عليه تقديم عينتين اثنين من الخلايا (cellules exfoliées) مأخوذة من الخد الداخلي .العينة الأولى الذي يجرى له ، والثاني للطفل . هذه الخلايا الجلد يتم دراستها في المختبر بعد إرسالها عن طريق البريد.النتائج تعرف بعد ثلاثة أيام .
" Le kit Identigene "موجود عند ما لا يقل عن 15.500نقطة بيع ، في الصيدليات لكن أيضا لدى مكاتب تنظيم الأسرة . ثمنه 29.99 دولار ( حوالي 21 يورو) ، يضاف إليه مصاريف المخبر 119 دولار ( حوالي 84 يورو) . وإذا كان الاختبار من أجل إجراء قانوني لإثبات الأبوة ، الثمن سيرتفع ب 200دولار ( حوالي 141 يورو).
23/08/09
دراسة : تحرك ، ولو قليلا، كافيا لتعيش طويلا

Maxi Sciences
22.08.2009
دراسة للمصالح الصحية للمكتب قدماء المحاربين في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية ، أظهرت أن 30دقيقة من النشاط الجسماني أسبوعيا يمكن أن تخفض الى نصف مخاطر الموت المبكر للشخص "القعيد" ( عديم النشاط) .
فريق الدكتور "مايرس" (Myers ) ، أشرف على متابعة 4384 في الخمسينات...،في صحة جيدة ،بدون سوابق اضطرابات القلب والأوعية الدموية،لمدة 9 سنوات .
على حسب مستواهم النشاط الجسماني ، المشاركون تجمعوا في خمسة مجموعات : عديم الحركة تماما ، الذين يتحركون قليلا ،الأشخاص المتوسطي الحركة و الأشخاص الأكثر نشاطا.
الباحثون بعد ذالك حللوا نسبة الوفاة خلال 9 سنوات على حسب المجموعة . النسبة الأكثر ارتفاعا كانت عند عديمي النشاط ، مما يترك التخيل أهمية النشاط البدني للصحة الإنسان. ومع ذالك ، بين المجوعتين الأولى و الثانية ، انخفاض مهم في نسبة الوفاة.
إذا كان شخص عديم الحركة يبدأ في قليل من التمارين ،حوالي 30 دقيقة أسبوعيا ، خطر الموت المبكر ينخفض إلى النصف . نسبة الوفاة تنخفض للمجموعتين الأكثر نشاطا ،لكن بشكل أقل أهمية.
بالنسبة للدكتور "مايرس" ،هذه الدراسة تبين أن حتى و لو قليل من النشاط يمكن أن تخفض بشكل مهم خطر الموت المبكر ،خاصة للأشخاص عديمي النشاط .
22/08/09
لماذا نحن غير متساوون أمام الملاريا؟
باحثون من معهد العلوم " اويراس " (Oeiras ) ، بالبرتغال ، بقيادة الدكتور "سواريس" (Soares) ، كشف أن الأنزيمات المضادة للأكسدة موجودة طبيعيا في الجسم تشرح لماذا بعض الأشخاص لهم أفضل تحملا للملاريا من بعض الأشخاص الآخرين .
الملاريا ،عدوى تنتقل عن طريق لدغة البعوض، سبب رئيسي للوفاة المبكرة في العالم . دراسات سابقة أظهرت أن وفاة الناجمة عن هذا المرض مرتبطة بمقاومة الجسم وتساهله أمام العدوى.
الباحثون ، حاولوا تحديد الأسباب . في أول الأمر قاموا بدراسة الفئران المصابة "بالبلازمود" (Plasmodium )، عملية تكاثر الطفيلي في خلايا كريات الدم الحمراء. في حين أن جسم الفأر يحاول التصدي للهيموجلوبين ،وانتشار الطفيلي ،و تزايد في "الإنزيم" (enzyme) .
الإنزيم* (HO-1) ، تقضي على العوامل المساعدة ، الصادرة عن الهيموجلوبين. الفئران لهم نسبة مرتفعة من (HO-1 ) ،الذين لم تظهر عليهم أي أعراض الملاريا الحادة. هذا الإنزيم (enzyme) يكون له دور في حمايتهم ...
بالنسبة للدكتور "سواريس" ،هذه النتائج تؤشر أن هناك "نهوج" أخرى ممكنة لعلاج الملاريا . الأمر لا يتعلق بقتل البعوض مباشرة لكن مساعدة الجسم وتقويته لتخلص هو نفسه على الطفيليات . هذا النهج لا يمكن ،على حسب الدكتور ، إنقاذ كثير من الأرواح ضد أشكال الأكثر خطورة للمرض بدون تعزيز المقاومة.
* heme oxygenase – 1 -
طالع في نفس السياق:














